وقوله تعالى :
إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ
( 26 ) معناه بريء وهما لغتان « 1 » .
وقوله تعالى :
إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي
( 27 ) معناه خلقني .
وقوله تعالى :
وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً
( 28 ) قال الإمام زيد بن علي عليهما السّلام :
هي قول لا إله إلّا اللّه « 2 » .
وقوله تعالى :
لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ
( 31 ) قال القريتين : مكة والطائف . والرّجلان عمرو بن مسعود الثقفي من الطائف . ومن مكة عتبة بن ربيعة بن عبد شمس . ويقال : الوليد بن المغيرة المخزومي « 3 » .
وقوله تعالى :
لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ
( 33 ) . والمعارج : هي الدّرج « 4 » . ويظهرون : معناه يعلون ويصعدون .
وقوله تعالى :
وَزُخْرُفاً
( 35 ) معناه ذهب « 5 » .
وقوله تعالى :
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ
« 6 » ( 36 ) يعمى عنه « 7 » .
وقوله تعالى :
نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً
( 36 ) معناه نهيئ له
فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ
( 36 ) معناه صاحب .
وقوله تعالى :
وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ
( 44 ) معناه شرف . وهو أن يقول الرّجل أنا من العرب ، فيقال من أي العرب ، فيقول من قريش ، فيكون يملك منها الشّرف في الدّنيا « 8 » .
وقوله تعالى :
أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ
( 52 ) معناه بل أنا خير « 9 » والمهين : الضعيف « 10 » .
هامش
( 1 ) « أهل علوية يجعلون الواحد والاثنين والثلاثة من الذكر والأنثى على لفظ واحد وأهل نجد يقولون أنا بريء وهي بريئة ونحن براء للجميع » انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 203 .
( 2 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 397 . وقال الفراء في معاني القرآن هي الإسلام انظر 3 / 31 .
( 3 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس وغيره واختلف المفسرون في اسمى الشخصين . ينظر ذلك في تفسير الطبري 24 / 40 وتفسير مجاهد 2 / 581 ومعاني القرآن للفراء 3 / 31 والدر المنثور للسيوطي 6 / 16 .
( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 203 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 397 .
( 5 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 32 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 397 وغريب القرآن للسجستاني 106 .
( 6 ) قرأ زيد بن علي يعشوا بالواو انظر البحر المحيط لأبي حيان 7 / 493 وروح المعاني للآلوسي 25 / 74 ومعجم القراءات القرآنية 6 / 113 .
( 7 ) قال الفراء « من قرأها (وَمَنْ يَعْشُ عَنْ) يريد يعم عنه » معاني القرآن 2 / 32 وانظر غريب القرآن للسجستاني 227 - 228 وإعراب القرآن للنحاس 3 / 90 .
( 8 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 34 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 398 .
( 9 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 399 .
( 10 ) انظر إعراب القرآن للنحاس 3 / 94 .