البيت ولا تطوف به ، تفتخر به « 1 » . وتهجّرون : معناه تقولون الهجر للنبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم . وهو القول بالقبيح « 2 » .
وقوله تعالى :
أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً
( 72 ) معناه غلّة « 3 » .
وقوله تعالى :
عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ
( 74 ) معناه لمائلون .
وقوله تعالى :
وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ
( 71 ) فالحقّ : اللّه عزّ وجلّ .
وقوله تعالى :
فَأَنَّى تُسْحَرُونَ
( 89 ) معناه كيف تعمون « 4 » .
وقوله تعالى :
عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
( 92 ) فالغيب : السّر . والشّهادة :
العلانية .
وقوله تعالى :
وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ
( 97 ) معناه من غمزاتهم .
وقوله تعالى :
وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ
( 100 ) معناه أمامهم « 5 » . وكلّ ما بين شيئين « 6 » فهو برزخ . وما بين الدّنيا والآخرة فهو « 7 » برزخ . وما بين الموت والبعث برزخ « 8 » .
وقوله تعالى :
فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
( 102 ) معناه حسناته
وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ
( 103 ) معناه سيئاته . تخف وتثقل .
وقوله تعالى :
تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ
( 104 ) معناه تشويه ، حتى تقلّص شفته العليا ، وتبلغ وسط رأسه ، وتسترخي شفته السّفلى .
وقوله تعالى :
فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا
( 110 ) معناه تسخرون منهم وسخريا : من السّخرة ، يريد العبيد « 9 » والخدم ، سخّرهم لهم .
هامش
( 1 ) ذهب إلى ذلك أيضا سعيد بن جبير انظر الدر المنثور للسيوطي 5 / 13 .
( 2 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 239 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 299 .
( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 61 .
( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 61 .
( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 62 والأضداد لقطرب 259 والأضداد لأبي حاتم السجستاني 82 - 83 والأضداد لابن السكيت 175 .
( 6 ) في م سنين وهو تحريف .
( 7 ) سقطت من ب فهو .
( 8 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 242 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 62 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 300 وغريب القرآن للسجستاني 44 .
( 9 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 243 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 62 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 300 وغريب القرآن للسجستاني 118 .