علمها على أهل السّماوات والأرض أنهم لا يعلمون « 1 » .
وقوله تعالى :
كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها
( 187 ) معناه بار بها . ويقال عالم « 2 » بها ، وأنت لا تعلمها .
وقوله تعالى :
فَمَرَّتْ بِهِ
( 189 ) معناه استمر بها الحمل فأتمته « 3 » .
وقوله تعالى :
لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً
( 189 ) معناه غلام « 4 » .
وقوله تعالى :
خُذِ الْعَفْوَ [ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ ]
( 199 ) معناه الفضل . والعرف :
المعروف « 5 » .
وقوله تعالى :
وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ
( 200 ) معناه يستخفنّك « 6 » منه خفة وعجلة . ونزغ الشّيطان : الإفساد بين النّاس « 7 » .
وقوله تعالى :
طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ
( 201 ) معناه جنون . وطائف من الشّيطان .
معناه يريد به الغضب .
وقوله تعالى :
لَوْ لا اجْتَبَيْتَها
( 203 ) معناه هلّا تلقيتها من ربّك . ويقال « 8 » هلّا جئت بها من ربّك « 9 » .
* * *
هامش
( 1 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 235 وقال السجستاني أي خفي علمها عن أهل السماوات والأرض . وإذا خفي الشيء ثقل انظر غريب القرآن 66 .
( 2 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس وابن زيد والضحاك انظر تفسير الطبري 9 / 89 والدر المنثور للسيوطي 3 / 151 .
( 3 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 1 / 175 .
( 4 ) ذكر الفراء أنه ولد سوي وليس بهيمة انظر معاني القرآن 1 / 400 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 176 .
( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 236 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 176 وغريب القرآن للسجستاني 140 .
( 6 ) سقطت من : ى م .
( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 236 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 176 ، وغريب القرآن للسجستاني 201 .
( 8 ) من ويقال - ربك سقط من ى م .
( 9 ) ذهب إلى ذلك ابن زيد انظر تفسير الطبري 9 / 101 والدر المنثور للسيوطي 3 / 151 .