وقوله تعالى :
إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ
( 163 ) معناه يتعدون فيه « 1 » .
وقوله تعالى :
شُرَّعاً
( 163 ) معناه ظاهر « 2 » . ويقال بيض سمان « 3 » .
وقوله تعالى :
بِعَذابٍ بَئِيسٍ
( 165 ) معناه شديد « 4 » . ويقال وجيع أليم « 5 » .
وقوله تعالى :
وَقَطَّعْناهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَماً
( 168 ) معناه فرّقناهم فرقا « 6 » .
وقوله تعالى :
وَبَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ
( 168 ) فالحسنات : الخصب .
والسّيّئات : الجدب « 7 » .
وقوله تعالى :
عَرَضَ هذَا الْأَدْنى
( 169 ) والعرض : الطّمع . والأدنى :
الأقرب .
وقوله تعالى :
وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ
( 171 ) معناه رفعناه فوقهم « 8 » .
وقوله تعالى :
أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ
( 176 ) معناه نزع وركن .
وقوله تعالى :
وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ
( 180 ) معناه اتركوا الملحدين .
وهم الحائرون في الحقّ الّذين لا يستقيمون للواجب عليهم .
وقوله تعالى :
وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها
( 180 ) معناه فله تسعة وتسعون اسما قد أمر أن يدعى بها .
وقوله تعالى :
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ
( 182 ) الاستدراج : أن يأتيه الشّيء من حيث لا يعلم ولا يشعر .
وقوله تعالى :
كَيْدِي مَتِينٌ
( 183 ) معناه شديد قوي .
وقوله تعالى :
ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ
( 184 ) معناه من جنون .
وقوله تعالى :
أَيَّانَ مُرْساها
( 187 ) معناه متى ذاك .
وقوله تعالى :
ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
( 187 ) معناه كبرت وعظمت فثقل
هامش
( 1 ) في ى يتعدون .
( 2 ) في م طاهرا .
( 3 ) ذهب إليه ابن عباس انظر الدر المنثور للسيوطي 3 / 137 .
( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 231 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 174 وغريب القرآن للسجستاني 42 .
( 5 ) ذهب إليه ابن عباس انظر تفسير الطبري 9 / 64 والدر المنثور للسيوطي 3 / 137 .
( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 231 .
( 7 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 174 .
( 8 ) انظر معاني القرآن للفراء 1 / 359 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 232 وذهب ابن قتيبة إلى أن نتقنا زعزعنا .
انظر تفسير غريب القرآن 174 .