وفي تفسير السيوطي « 1 » : متكئين فيها ناعمين قرأ المنصور بن المعتمر .
وبناء على ذلك ، إنّا نرى السياري نقلها من مدرسة الخلفاء ، وركب عليها سندا وافترى بها على الإمام الصادق .
إذا ليس لظهير أن يعدها من الألف حديث شيعي على حد تعبيره .
ج - المتن :
وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ
أي مساند مصفوفة بعضها إلى بعض يتكأ عليها
وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ
أي بسط مفروشة والفراش لا يتكأ عليه ، بل يجلس عليه ويدل أمثال هذا الاختلاق من السياري على عدم معرفته بلغة العرب .
نتيجة البحث :
عدّ الشيخ والأستاذ الروايات التي استدلّا بها على تحريف آيتي ( 16 ) و ( 17 ) من سورة الغاشية ثلاث روايات بينما هما روايتان .
هامش
( 1 ) تفسير السيوطي 6 / 343 .