تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
الأنصاري « 1 » . وأوردها الحسكاني عن جابر وابن عباس « 2 » . 2 - قال السيوطي « 3 » بتفسير الآية من تفسيره : وأخرج ابن مردويه . . . عن جابر بن عبد اللّه عن النبي ( ص ) في قوله :
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ
نزلت في علي بن أبي طالب انه ينتقم من الناكثين والقاسطين بعدي . إذا فالرواية مشتركة ومفسّرة وليس للشيخ النوري ولا الأستاذ ظهير أن يستدلا بها على مرادهما !

ج - المتن :

أولا - اختلاف اللفظ في الروايتين : أ - فانّا منتقمون بعلي بن أبي طالب . ب - فانّا بعليّ منقمون . تدل على أن الإضافة تفسيرية . كما قال الشيخ الطوسي في تفسير الآية بتفسير التبيان « وعن أهل البيت ورووا ان التأويل فإنا بعلي منتقمون » . وفي الدر المنثور : نزلت في علي . ثانيا - اعتبارها نصّا قرآنيا يخلّ بوزن الآية في السورة . وما جاء في رواية محمد بن العباس ( 798 ) : محيت واللّه من القرآن واختلست واللّه من القرآن ! فالمراد منه : انها كانت مكتوبة في المصاحف التي أحرقها الخليفة الثالث وأمر بكتابة نسخ من القرآن مجرّدة من التفسير وهي التي
هامش
( 1 ) مناقب المغازلي ص 274 و 320 - 321 . ( 2 ) شواهد التنزيل للحسكاني 2 / 152 - 155 . ( 3 ) تفسير السيوطي 6 / 18 .