علي هلال عن محمد بن الربيع قال قرأت على يوسف الأرزق حتى انتهيت في الزخرف فإما نذهبن بك فانا منهم منتقمون فقال يا محمد امسك فأمسكت فقال يوسف قرأت على الأعمش فلما انتهيت إلى هذه الآية قال يا يوسف أتدري فيمن أنزلت ؟ قلت اللّه أعلم قال نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام فانا نذهبن بك فانا منهم بعلي منتقمون محيت واللّه من القرآن واختلست واللّه من القرآن .
( ح ) 799 - الشيخ في أماليه باسناده عن محمد بن علي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال إني لأدناهم من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في حجة الوداع فقال لأعرفنكم ترجعون إلى آخر ما رواه الطبرسي .
دراسة الروايات :
أ - [ الآية ]
- قال اللّه سبحانه في الآية ( 41 ) من سورة الزخرف :
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ
.
وجاء في رواية بعد :
مُنْتَقِمُونَ
- بعلي بن أبي طالب - وفي أخرى قبل :
مِنْهُمْ
- بعلي -
مُنْتَقِمُونَ
.
ب - السند :
1 - رواية محمد بن العباس ( 798 ) عن علي بن عبد اللّه مجهول حاله وكذا علي بن هلال ومحمد بن الربيع . ويوسف الارزق لم نجد له ذكرا في كتب الرجال .
مع انّ الرواية لم تنسب إلى أحد من أئمة أهل البيت ( ع ) .
2 - رواية الشيخ في أماليه ( 799 ) ورواية الطبرسي في المجمع ( 797 ) رواية واحدة محذوفة السند .
وقد ورد نظيرها في كتب مدرسة الخلفاء :
1 - أوردها ابن المغازلي الفقيه الشافعي في مناقبه عن جابر بن عبد اللّه