تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
والأنصار .

دراسة الروايات :

أ - [ الآية ]

- قال اللّه سبحانه في الآية ( 117 ) من سورة البراءة :
لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
وفي الروايات : لقد تاب اللّه بالنبي على المهاجرين .

ب - الاسناد :

1 - رواية التفسير المنسوب إلى علي بن إبراهيم ( 353 ) لا سند لها ولعلّها قول من جمع التفسير من بعده . 2 و 3 - روايتا الطبرسي في الاحتجاج ( 354 ) و ( 355 ) مرّ بنا في « روايات لا أصل لها » ان رواياته أقوال بلا سند . 4 - الرواية الطبرسي ( 356 ) في تفسيره بلا سند . 5 - الرواية المنسوبة إلى سعد بن عبد اللّه ( 357 ) من الروايات المجهولة عن مجهولين كما مرّ بنا في بحث سورة الحمد .

ج - المتن :

لو صحت الروايات فهي تفسير وبيان كما نعرف ذلك من قوله : « هكذا نزلت » .