تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
. . . وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ
. وأبدلها الغالي ب - فأنا قضيتها - وافترى بها على الإمام الصادق ( ع ) . ونرى أنّه نقلها من مدرسة الخلفاء ، مع تغيير في التعبير ، فقد جاء نظيرها في تفاسير مدرسة الخلفاء ، كالطبري والقرطبي والسيوطي بتفسير الآية « 1 » كالآتي : . . . وما أصابك من سيّئة فمن نفسك - وأنا قدّرتها عليك - . وفي رواية أخرى ، قال هي في قراءة أبيّ بن كعب ، وعبد اللّه بن مسعود : وما أصابك . . . - وأنا كتبتها عليك - ، وهو يوافق قول الجبرية ، من هذه الأمة .

ب - السند :

تفرّد بها السيّاري الغالي المتهالك .

ج - المتن :

نرى أنّ الغلاة ينشرون من أمثال هذه الروايات ، اللّاتي لا تجد لهم فيها مأربا ليخفوا وراءها أهدافهم ، في ما يحرّفون في غيرها من القرآن بمقتضى غلوّهم . والقراءة منتقلة من مدرسة الخلفاء ، وليس للأستاذ ظهير أن يعدّها من الألف حديث شيعي ، الدالّ على تحريف القرآن ، على حدّ زعمه ، وافتراض الزيادة في النصّ ، يخلّ بالنغم والوزن .
هامش
( 1 ) تفسير الطبري 5 / 111 ؛ والقرطبي 5 / 286 ؛ والسيوطي 2 / 180 .