تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥

ب - السند :

راجع ما قلناه في شأن التفسير المنسوب إلى القمي ، وكيف أدرجوا فيه في ص 67 من هذا الجزء .

ج - المتن :

هذه الآية تتمّة لقوله تعالى في الآية 60 فما بعد :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيداً ( 60 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً ( 61 ) فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا إِحْساناً وَتَوْفِيقاً ( 62 ) أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً ( 63 ) وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا . . .
. إذا فالخطاب في الآيات لرسول اللّه ، وما شأن الإمام علي ( ع ) في المقام ، ليخاطبه اللّه ، ويقول له : ولو أنّهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك يا علي ! ! وقال الطبرسي في بيان شأن نزول الآية بمجمع البيان : ( كان بين رجل من اليهود ورجل من المنافقين خصومة ، فقال اليهودي أحاكم إلى محمد ، لأنّه علم أنّه لا يقبل الرشوة ، ولا يجور في الحكم ، فقال المنافق : لا بيني وبينك كعب بن الأشرف ، لأنّه يأخذ الرشوة ، فنزلت الآية ؛ عند أكثر المفسرين ) . ولست أدري كيف لم ينتبه جامع الروايات في التفسير المنسوب إلى علي
القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 345 | السيد مرتضى العسكري