وغيره واللفظ لمسلم في كتاب المساجد باب من قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر 1 / 112 عن أبي يونس مولى عائشة انّه قال : أمرتني عائشة أن أكتب مصحفا وقالت : إذا بلغت هذه الآية فآذنني : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ، فلما بلغتها آذنتها ، فأملت عليّ : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا للّه قانتين . قالت عائشة : سمعتها من رسول اللّه ( ص ) .
وفي الباب عن حفصة انها كذلك أمرت كاتبها .
بناء على ما جاء في هذه الروايات فإنّ ( وصلاة العصر ) لم تكن في القرآن الذي كان يستنسخ عنهما لكل من أم المؤمنين عائشة ولأم المؤمنين حفصة ولمّا كانتا سمعتا ذلك من رسول اللّه ( ص ) أمرتا كاتبيهما أن يكتباه في ما ينسخان من القرآن بيانا للآية ولا يعني ذلك انهما كانا يقولان : إنّ ( وصلاة العصر ) جزء من الآية ، وسقط من القرآن الذي ينسخ منه .
وكذلك ما جاء في شواهد التنزيل للحسكاني 1 / 192 - 193 وترجمة الإمام علي من تاريخ ابن عساكر عن الصحابي أبي هريرة : أنزل اللّه عزّ وجلّ :
( يا أيّها الرسول بلغ ما أنزل إليك - في علي بن أبي طالب - وان لم تفعل فما بلغت رسالته ) .
وبتفسير الآية في الدّر المنثور عن ابن مسعود : كنّا نقرأ على عهد رسول اللّه ( ص ) يا أيّها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك - أنّ عليا مولى المؤمنين - وان لم تفعل فما بلغت رسالته « 1 » .
هامش
( 1 ) الدر المنثور 2 / 298 .