تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
وقال الأستاذ ظهير في ص 104 من كتابه : « ولقد نقل هذا المجلسي في كتابه عن تفسير گازر ، السورة التي أخرجها عثمان بن عفّان من القرآن ، وخاصّة من مصحف عبد اللّه بن مسعود ، حسب زعمه الباطل . . . » .

دراسة السند :

بناء على ما نقلناه اعتمد الأستاذ ظهير على « تذكرة الأئمة » فيما نقل ، وعلى ما نقله النوري من كتاب « دبستان مذاهب » . فلمن هذان الكتابان ؟ وما قيمتهما العلمية ؟

أولا - كتاب « دبستان مذاهب » :

بما انّ مؤلف كتاب « دبستان مذاهب » لم يسجّل اسمه في تأليفه ، اختلف علماء الشرق والمستشرقون في تشخيص مؤلّفه ، فمنهم من نسبه إلى : أ - مير ذو الفقار علي الحسيني الأردستاني - وعند البعض : آذر ساساني المتخلّص « 1 » ب « مؤبد » وعند الآخرين متخلّص ب « هوشيار » . ب - الشيخ محسن الكشميري من علماء السنّة المتعصبين « 2 » وعند البعض : ملا محسن ، أو ملّا محمد محسن المتخلص ب « فاني » وعند الآخرين ب « مؤبد » أو
هامش
( 1 ) دبستان مذاهب 2 / 44 . من دأب الشعراء باللغة الفارسية أن يلقبوا أنفسهم في شعرهم بلقب خاص يذكرونه في آخر بيت من قصائدهم ، ويقال لهذا اللقب « تخلّص » مثل تخلص « سعدي » و « حافظ » أو يقال - مثلا - متخلّص ب « فردوسي » . وقد وردت بعض الاشعار في « دبستان » وتخلّص فيه ب « موبد » . ولذلك لقبوا من نسبوا إليه الكتاب ب « مؤبد » و « مؤبد » في الأصل مرتبة دينية من مراتب علماء المجوس . ( 2 ) دبستان مذاهب 2 / 43 .