وقرأ : ( إنّي نذرت للرحمن صمتا فلن اكلّم اليوم إنسيّا ) « 1 » بدل « صوما » لأنّ الصوم المنذور كان صوم صمت .
وقرأ : ( يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا أمهلونا نقتبس من نوركم ) « 2 » بدل « انظرونا » لأنّ المقصود هو الإمهال .
وقرأ : ( إن كانت إلّا زقية واحدة ) « 3 » بدل
« صَيْحَةً واحِدَةً »
.
ب - ما افتري بها على اللّه وكتابه ورسوله ( ص ) وأصحاب رسوله أو زيد في الرواية الصحيحة وحرّفت كالآتي :
1 ) جاء في صحيح مسلم وغيره : أنّ أبا موسى الأشعري بعث إلى قرّاء البصرة ، فدخل عليه ثلاثمائة رجل فقال لهم : . . . وإنّا كنّا نقرأ سورة نشبهها في الطول والشدّة ببراءة فأنسيتها غير أنّي حفظت منها ( لو كان لابن آدم وأديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلّا التراب ) .
2 ) وكنّا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها غير أنّي حفظت منها : ( يا أيّها الّذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم ) .
3 ) و 4 ) وفي الباب عن أنس وابن عباس : ( لو كان لابن آدم وأديان . . . ) .
وفي سنن الترمذي عن ابيّ بلفظ آخر وفي مسند أحمد بلفظ آخر .
5 ) وقال ابيّ : هكذا أقرأنيها رسول اللّه ( ص ) .
6 ) وأنّه كان في مصحف ابن عباس قراءة ابيّ وأبي موسى سورتي الحفد والخلع .
هامش
( 1 ) تذكرة الحفاظ للذهبي 1 / 340 . والآية في سورة مريم / 26 .
( 2 ) الإتقان 1 / 47 . والآية في سورة الحديد / 13 .
( 3 ) سورة يس / 29 و 53 .