القرآن ليس كل ما جاء في بيان القرآن عن الرسول ( ص ) وإنّما كان من بيان القرآن ما لم يعلم به أحد منهم ، وكان علمه عند الأمير وقد جهلوه جميعا .
في هذه القصّة - أيضا - اجتهد الصحابي أبو موسى وأخطأ ، وإنّه لكلّ من امّ المؤمنين عائشة والصحابي أبي موسى أجر لدى أتباع مدرسة الخلفاء على اجتهادهما الخطأ .
نكتفي بدراسة هذين الموردين من الآيات اللّاتي رووا أنّها منسيّة أو منسوخة - معاذ اللّه - لأنّه من العسير استقصاؤها وشرح زيفها .
ونقتصر هنا على القول بأن القرآن الّذي بأيدي الناس اليوم هو القرآن الذي نزل على رسول اللّه ( ص ) ، وعلّمه الرسول جميع من عاشره واستطاع أن يتعلّمه كما سبق بيانه مفصلا .
بعد إيراد البحوث السبعة الماضية نقوم بإذنه تعالى بدراستها في البحوث الآتية .
القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 361
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٦١