تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
لهذا كلّه وقع التحريف في هذه النسخ كما يلي : / أ - الجملة الأولى / ب - الجملة الثانية / ج - الجملة الثالثة ترجمة نسخة رابنسن الإنجليزية / ورد مع عشرة آلاف من المقرّبين / وآتاهم بيمينه شريعة نارية / يحبّ القبائل النسخة الرومية / ومعه ألوف الأطهار / في يمينه سنة من نار / أحبّ الشعوب الطبعة الأمريكية / وأتى من ربوات القدس / وعن يمينه نار شريعة لهم / فأحبّ الشعب في الفقرة ( أ ) حرّفت ( وورد مع عشرة آلاف من المقربين ) إلى ( ومعه ألوف الأطهار ) ، ثمّ رفعت الجملة نهائيا أخيرا ووضع مكانها ( وأتى من ربوات القدس ) ليصدق هذا التحريف الأخير على ظهور عيسى ابن مريم ( ع ) ! ! ! وفي الفقرة ( ب ) حرّفت ( شريعة نارية ) أو سنة من نار إلى ( نار شريعة ) ، لئلّا تدلّ على شريعة الحرب فتصدق على شريعة خاتم الأنبياء خاصّة . وفي الفقرة ( ج ) حرّفت ( القبائل ) أو ( الشعوب ) الّتي جاءت بلفظ الجمع إلى ( الشعب ) بلفظ المفرد ليصدق على غير خاتم الأنبياء .

ثانيا - ما جاء في الأحاديث المروية عن الرسول ( ص )

جاء في الأحاديث المرويّة عن رسول اللّه ( ص ) متابعة هذه الامّة للأمم السابقة في كل ما فعلوا حذو القذة بالقذة ، شبرا بشبر ، وذراعا بذراع في ما رواه كلّ من : أ - الصدوق في كمال الدين وتمام النعمة عن جعفر بن محمّد الصادق ( ع ) ، عن آبائه ( ع ) ، قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « كل ما كان في الأمم السالفة فانّه يكون في هذه الامّة مثله ، حذو النعل