تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩

دراسة روايتي الإمامين :

أوّلا - برهنّا في ما سبق على أنّ القرآن واحد ولا يجوز قراءته على سبعة أحرف وقال كلا الإمامين ذلك في سطر واحد وتكاد الستون صفحة من بحثنا تكون شرحا لقولهما . ثانيا - لم يقل الإمام محمّد الباقر : الاختلاف يجيء من قبل الصحابة ، بينا كل الروايات مرويّة عنهم ، بل قال : من قبل الرواة وبذلك نزّه الصحابة عن تقوّل تلكم الأقوال . ونفهم من قوله هذا انّ الصحابة افتري عليهم رواية تلكم الروايات . وكان ذلك ما توصّلنا إليه في بحثنا الطويل . ثالثا - قال ابنه الإمام جعفر الصادق : كذبوا أعداء اللّه . ونستنبط من قوله هذا أنّه كان يرى القائلين أعداء اللّه ، وليسوا من المسلمين . ويصدق هذا القول على الزنادقة . وأخيرا فإنّ أمثال الروايات السابقة أدّت إلى اختلاق آلاف القراءات المختلفة للقرآن الواحد كما سندرسها بإذنه تعالى في البحث الآتي :