فصل الخطاب في عدم تحريف الكتاب ) « 1 » .
هذا ما نقله صاحب الذريعة عن أستاذه الشيخ النوري .
أمّا الشيخ النوري فقد قال في مقدّمته الأولى من كتابه :
المقدّمة الأولى :
في ذكر الأخبار الّتي جاءت في جمع القرآن وجامعه وسبب جمعه وكونه في معرض النقص بالنظر إلى كيفية الجمع وانّ تأليفه يخالف تأليف المؤلفين .
المقدّمة الثانية :
في بيان أقسام التغيير الممكن حصوله في القرآن والممتنع دخوله فيه ، كما ذكرناه .
المقدّمة الثالثة :
في ذكر أقوال علمائنا في تغيير القرآن وعدمه .
وقال في : الباب الأوّل :
في ذكر ما استدلّوا به على وقوع التغيير والنقصان في القرآن .
الدليل الأوّل :
مركب من أمور :
أ - وقوع التحريف في التوراة والإنجيل بطرز حسن لطيف .
ب - في أنّ كلّ ما وقع في الأمم السالفة يقع في هذه الامّة .
هامش
( 1 ) الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، تعريف كتاب : فصل الخطاب 16 / 231 .