تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ * إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

ثانيا - في القرآن الكريم :

اطلق الكتاب في القرآن على التوراة والإنجيل والقرآن وكل كتاب أنزله اللّه على رسله مثل قوله - تعالى - في سورة البقرة : 1 -
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ . . .
( الآية / 87 ) للتوراة . 2 -
. . . وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ
( الآية / 113 ) للإنجيل . 3 -
ألم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
( الآية / 1 - 2 ) للقرآن الكريم . 4 -
. . . فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ . . .
( الآية / 213 ) أي أنزل مع كلّ منهم كتابا . وسمّى اليهود والنصارى أهل الكتاب في قوله تعالى في سورة المائدة / 68 :
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ
* * * كان هذا معنى الكتاب الذي يساوي المصحف في المعنى في اللغة والقرآن الكريم واشتهر عند النحويين كتاب سيبويه في النحو ب ( الكتاب ) . قال حاجي خليفة في باب الكتاب من كشف الظنون : ( كتاب سيبويه في النحو : كان كتاب سيبويه لشهرته وفضله علما عند النحويين ، فكان يقال بالبصرة : وقرأ فلان الكتاب ، فيعلم أنّه كتاب سيبويه ، وقرأ نصف الكتاب ، فلا يشكّ أنّه كتاب سيبويه . . . ) . وشرحه أبو الحسن علي بن محمد المعروف بابن خروف النحوي