تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
الثبت انه شهد بدرا وأحدا وبئر معونة وقتل يومئذ شهيدا ( طبقات ابن سعد 3 / 596 ؛ وراجع الإصابة 3 / 409 ) . م - المنذر بن محمد بن عقبة الخزرجي قتل يوم بدر شهيدا ولا عقب له ( طبقات ابن سعد 3 / 473 ؛ وراجع ترجمته في الإصابة ) . ومن حلفاء الأنصار كان : ن - عامر بن فهيرة مولى الخليفة أبي بكر أسلم بمكة قبل أن يدخل رسول اللّه ( ص ) دار الأرقم ويدعو فيها وكان من المستضعفين بمكة وعذب ليترك دينه فلما هاجر إلى المدينة آخى الرسول ( ص ) بينه وبين الحارث بن أوس . قتل في بئر معونة ولم يوجد جسده حين دفن وكانوا يرون إن الملائكة هي التي دفنته ( طبقات ابن سعد 3 / 230 - 231 ؛ وراجع ترجمته في الإصابة ) . وكان من ضمنهم من غير الأنصار : س - الحكم بن كيسان مولى هشام بن المغيرة والد أبي جهل وأسر في غير قريش التي أصابها عبد اللّه بن جحش بنخلة في أول سرية بعثها رسول اللّه ( ص ) أسره المقداد بن عمرو وأراد أمير السرية أن يضرب عنقه ، فقال له المقداد دعه نقدم به على رسول اللّه ( ص ) فلما قدموا عليه جعل رسول اللّه ( ص ) يدعوه إلى الإسلام ، فأطال ، فقال عمر : علام تكلّم هذا يا رسول اللّه ؟ واللّه لا يسلم هذا آخر الأبد ، دعني أضرب عنقه ويقدم إلى أمّه الهاوية . فجعل النبي ( ص ) لا يقبل على عمر حتى أسلم الحكم فقال عمر : فما هو إلّا أن رأيته قد أسلم حتى أخذني ما تقدم وما تأخر وقلت : كيف أردّ على النبيّ ( ص ) ، أمرا هو أعلم به مني ثمّ أقول إنّما أردت بذلك النصيحة للّه ولرسوله ؟ فقال عمر : فأسلم واللّه فحسن إسلامه وجاهد في اللّه