« اثني عشر كعدة نقباء بني إسرائيل » « 1 » .
ما نقلناه يتعلق بأشهر كتب السنة وأكثرها اعتباراً التي نقل فيها هذا الحديث عن طرق مختلفة ، ومن بعدها جاء في كتب أخرى أيضاً ، حيث نشير إلى أسماء بعضها تجنّبا للإطالة في الحديث ، وبإمكانكم الحصول على مزيد من التفصيل في كتب « إحقاق الحق » ، و « فضائل الخمسة » ، و « منتخب الأثر » وأمثالها .
مضمون حديث « الأئمّة عليهم السلام اثنى عشر » :
إنَّ التعابير التي جاءت في هذه الروايات متفاوتة ، فقد عبر في بعضها ب « اثني عشر خليفة » وفي بعض « اثني عشر أميراً » وفي بعض جرى الحديث عن ولاية وحكم اثني عشر رجلًا « ماولاهم اثنى عشر رجلًا » ، ولكن غالباً ما عبر ب « خليفة » ، وفي بعضها جاء التعبير أيضاً بالعدد فقط « اثني عشر كعدة نقباء بني إسرائيل » ، كما عبر في بعضها ب « اثني عشرة قيماً » .
ولكن من الواضح أنّها جميعا تشير إلى مسألة الخلافة والولاية والحكومة ، وبالتالي فهي واحدة .
ومن ناحية أخرى فقد ورد في بعضها : « لا يزال هذا الدين عزيزا منيعاً » ، وفي بعضٍ : « لا يزال أمر أمتي صالحاً » ، وفي بعض : « لا يزال أمر هذه الأمة ظاهراً » ، وفي بعض : « ماضياً » وفي بعض : « لا يضرهم من خذلهم » .
وتعابير أخرى من هذا القبيل حيث تشير جميعها إلى حقيقة واحدة وهي : صلاح أمر الامّة واقتدارهم وظفرهم ونجاتهم .
هامش
( 1 ) مسند أحمد ، ج 1 ، ص 398 .