إن كان رفضاً حبُّ آل محمّدٍ * فليشهد الثقلان انّي رافضي « 1 »
جعلنا اللَّه من محبي آل محمّد صلى الله عليه وآله الذين نصلي عليهم في صلاتنا وبدون ذلك لا تقبل صلاتنا ، اللّهم اجعل هذه المحبّة مقدّمة لمعرفة « مقام ولايتهم » كي لانتصور أنّ قضية بهذه الأهميّة طرحت على أنّها مودة عادية ، ثم اجعل هذه المعرفة سبيلًا لاتباع مذهبهم .
هامش
( 1 ) تفسير الكبير ، ج 27 ، ص 166 ؛ وتفسير روح المعاني ، ج 25 ، ص 32 .