تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات القرآن — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
عمد إلى بيان الأمور المستقبلية بدقة وبكل تفاصيلها ( لا بصورة طرح المعاني الكلية والبيانات المبهمة والعبارات المتضاربة ) فهذا إن دل على شيء فإنّما يدل على أنّه مطلع على أسرار الغيب بصورة إجمالية ، وإذا تكرر وقوع هذا التنبؤ وكان متقارناً مع دعوى النبوة أو الإمامة فحينئذٍ يمكن التعويل عليه بصفته أحد البراهين والأدلة . من خلال هذه الإشارة نعود مرة أخرى لنبحث أمثلة كثيرة من هذا القبيل في القرآن الكريم : 1 - « الَم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِى ادنَى الارْضِ وَهُم مِّن بَعدِ غَلَبِهِم سَيَغلِبُونَ * فِى بِضْعِ سنِينَ لِلهِ الامْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَؤِمئذٍ يَفَرَحُ المُؤمنونَ * بِنَصرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ العَزِيزُ الرَّحيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لَايُخِلفُ اللَّهُ وَعدَهُ وَلَكِنَّ اكثَرَ النَّاسِ لَايَعلَمُونَ » . ( الروم / 1 - 6 ) 2 - « لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُؤيَا بِالحَقِّ لَتَدخُلُنَّ المَسجِدَ الحَرَامَ انْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحِلّقِينَ رُؤسَكُم وَمُقَصِّرِينَ لَاتَخَافُونَ فَعَلِمَ مَالَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحَاً قَرِيبَاً » . ( الفتح / 27 ) 3 - « وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَاخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ ايدِىَ النَّاسِ عَنكُم وَلِتَكونَ آيَةً لِّلمُؤمِنيِنَ وَيَهدِيَكُم صِرَاطًا مُّستَقِيًما * وَاخرَى لَمْ تَقدِرُوا عَلَيهَا قَدْ احَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَىءٍ قَديراً » . ( الفتح / 20 - 21 ) 4 - « امْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنَتصِرٌ * سَيُهزَمُ الجَمعُ وَيُوَلُّونَ الدُبُر » . ( القمر / 44 - 45 ) 5 - « وَاذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ احدَى الطَّائِفَتينِ انَّهَا لَكُم وَتَوَدُّونَ انَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ ويُرِيدُ اللَّهُ ان يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقطَعَ دَابِرَ الكَافِرِينَ * لِيُحِقَّ الحَقَّ وَيُبِطلَ البَاطِلَ وَلَو كَرِهَ الُمجرِمُونَ » . ( الأنفال / 7 - 8 ) 6 - « انَّ الَّذِى فَرَضَ عَلَيكَ القُرآنَ لَرَادُّكَ الَى مَعَادٍ » . ( القصص / 85 ) 7 - « تَبَّتْ يَدَا ابِى لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا اغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ » . ( تبت / 1 - 3 )