بدموع عينيها ، وتجففهما بشعرها ، وتدلكه بالعطر والدهن ، فمما لا شك فيه أنّ كثرة الذنوب وقلتها لا صلة له بهذا العمل من قريب أو بعيد .
وعليه فما جاء في تواريخ القرآن من وقائع وحوادث عن السيد المسيح عليه السلام تنزهه وتبرء ساحته من مثل هذه النسب السيئة .
نتيجة البحث :
يستنتج ممّا ذكر سابقا ضمن هذه النقاط العشر ومن خلال ما أجريناه من مقارنة واضحة بين تواريخ العهدين ( الكتب المقدسة لليهود والنصارى ) هي نفس الكتب التي عُدّت من أهم المصادر التاريخية للأديان في عصر نزول القرآن - على أنّ القرآن لا يمكن أن يكون وليد الفكر الإنساني اطلاقاً ، لأنّ ذلك يستلزم أن يتأثر بها ، وقابلية التأثر هذه تترك أثرها في نقل وقائع هذه القصص ، فدلت نزاهة التواريخ التي ينقلها القرآن من هذه الخرافات والنسب القبيحة خصوصاً فيما يتعلق بشرح وقائع الأنبياء على أنّه صادر من مصدر العلم الرباني وأنّه معجزة خالدة على مر الدهور .