تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات القرآن — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
خطبة من خطب نهج البلاغة : « مِن سابقٍ سُمِّىَ له من بعده ، أو غابر عَرَّفَهُ مَن قَبْلَهُ » . هذا التعبير الذي كشف النقاب عن طرفي القضيّة يعدّ من أبلغ التعابير حول هذا الموضوع ، كما تمّ التصريح بهذا الأمر في حديث مفصّل عن الإمام الباقر عليه السلام إذ يقول : ( وبَشَّرَ آدَمُ بِنُوح » . وقال في مكان آخر : « وبَشَّرَ نُوحٌ ساماً بِهُودٍ » . وجاء عنه عليه السلام في موضع آخر : « فَلَمّا نَزَلَتِ التَورَاةُ عَلى مُوسى بَشَّرَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله . . . فَلَم تَزَلْ الأنبِياءُ تُبَشِّرُ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله حَتّى بَعَثَ اللَّهُ تَبارَك وتَعالى المَسِيحَ عيسَى بنَ مَرْيَمَ فَبَشَّرَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله » « 1 » .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة للخوئي ، ج 2 ، ص 138 - 141 .