المظلومين بأنواع العذاب والعقاب وكانوا كثيراً ما يستهزئون بآيات اللَّه ويسخرون من عباده ويستخفّون بالمؤمنين ويتفاخرون على الآخرين .
فهل هنالك عجب لو تمثلت لهم أعمالهم أمام أعينهم ووقعوا في مغبّة نتائجها ، ليحصدوا في الآخرة كل ما زرعوه في مزرعة الدنيا ؟
نفحات القرآن — صفحة 345
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٤٥