تعديها .
وقد استدلوا أيضاً بأنّ التسمية فرعُ من المعرفة ، والمعرفة فرعٌ من الإدراك . وبما أننا لا ندرك كنه ذاته وصفاته المقدّسة ، فإنّ الطريق الوحيد لتسمية ذاته المقدّسة هو اللَّه سبحانه ، وخلفاؤه .
ونختم هذا البحث بمجموعة من الأبيات الشعريّة التي وردت على شكل أرجوزة في كتاب معارف الأئمّة في هذا المجال حيث تقول :
وَالوَقفُ مَشهورٌ لدى الأصحابِ * والعقل يَستَحسِنهُ في البابِ
فإنَّمَا التَّوصيفُ فرعُ المَعرِفة * وَالحقُّ في العِرفانِ ماقَد وَصَفَه
وَدُونهُ لا يصدقُ التَّنزِيهُ * بَلْ جُرئَةٌ لا يُومَنُ التَّشبيهُ
وَيَلزَمُ القُولُ بِغيرِ العِلمِ * مَعْ فَقدِ سُلطانٍ عَلَيهِ علمي « 1 »
هامش
( 1 ) معرفة الأئمّة ، ص 743 .