ملخّص الفروع المستفادة من آيات الكتاب العزيز في كتاب الصلاة هي :
1 - يجب على كل مكلّف الإتيان بالصلاة على طبيعتها .
2 - يجب إقامة الصلاة زائدا على الاتيان بها ، بأن يأمر الغير بها ، وينهى التارك لها ، ويراقب تجلّيها ومظاهرها في مختلف شؤون حياة الأمة الاسلامية لتكون قائمة على أصولها جماعة وفرادى جمعة وغيرها ، وذلك غير وجوب مطلق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وان كان هذا من مصاديقه أيضا .
3 - يجب تعلّم الصلاة بخصوصياتها ، كما يجب تهيئة مقدماتها لاطلاق أدلة الوجوب وحكم العقل به ، كما أثبتناه في وجوب المقدمة .
4 - تجب النيّة في الصلاة شروعا واستدامة في الافعال والأقوال ، فإنها من العناوين القصدية التي لا تقع جزء للماهيّة المخترعة شرعا إلا بالإرادة والقصد ، كما فصلّ في محلّه .
5 - لا بد في الصلاة من قصد الإطاعة والتقرّب والخلوص ، فتبطل بالشرك والرياء ولو في بعض أجزائها .
6 - يجب في الصلاة القيام ، ثم الركوع ، وبعده السجود من الافعال ، والتسبيح بحمد الله تعالى فيها من الأقوال .
7 - الصلاة موقوتة لا بد من الإتيان بها في أوقاتها ، بحيث لا يكفي التقدّم أو التأخّر إلا بدليل آخر كما في القضاء .
8 - أوقات الصلاة ثلاثة :
الأول : من دلوك الشمس إلى غسق الليل ، والمؤتى بها بعد الدلوك تسمى صلاة الظهر ، وفي أواخر الوقت تسمى صلاة العصر .
الثاني : من غسق الليل إلى قرآن الفجر وطلوعه ، والمؤتى بها في أوله تسمى صلاة المغرب ، وبعده تسمى صلاة العتمة لوقوعها في الظلمة الشديدة وتسمى