تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
الوجه في التعبير ب ( يا أهل الكتاب ) 87 ما يتعلّق بقوله تعالى :
يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ
وانه أصدق شاهد على 88 صدق رسالة الرسول النبي الأمي الذي لم يقرأ كتبهم . المراد من قوله تعالى :
وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
89 المراد من النور في قوله تعالى :
قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ
89 ما يتعلّق بقوله تعالى :
يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ
91 الآية الشريفة تبين أهم الآثار المترتبة على النور وهي ثلاثة 92 ما يتعلّق بكلمة رضوان 93 ما يتعلّق بقوله تعالى :
وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ
وهو الأثر الثاني للنور 94 المراد من الصراط المستقيم والهداية إليه 94 ما يتعلّق بقوله تعالى :
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ
94 والسر في ذكر اسمه واسم أمه . إن قوله تعالى :
قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً
يشتمل على برهان قويم على بطلان مقالة 95 النصارى في المسيح . ما يتعلّق بقوله تعالى :
إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ
وانه بيان لتهافت أقوال 95 النصارى . إن قوله تعالى :
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما
يشتمل على برهان ثالث على 96 بطلان مقالة النصارى . ما يتعلّق بقوله تعالى :
يَخْلُقُ ما يَشاءُ
97 تفسير قوله تعالى :
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
97 ما يتعلّق بكلمة ( ابن ) الواردة في قوله تعالى :
نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ
98 قوله تعالى :
قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ
يتضمن الرد والاحتجاج عليهم ويشتمل على 99 أمور . إن قوله تعالى :
بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ
يتضمن أمرا آخر في رد مقالة اليهود 100 والنصارى . إن قوله تعالى :
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما
يشتمل على برهان ثالث في 101 رد مقالتهم .