الثّاني : تدلّ الآية المباركة على أن ذكر اسم غير اللّه تعالى يوجب حرمة الذبيحة ، والآية الشريفة بمعزل عن ذبيحة أهل الكتاب 322 الثّالث : يستفاد من الآية المباركة ان الحرمة المذكورة فيها مضافا إلى أنها ميتة انها خلاف الفطرة والرحمة 322 الرابع : يستفاد من الآية الشريفة ان ما يوجب تحليل الحيوان هو التذكية وفيها اجتمعت الفطرة وما تهدى إليه الخلقة 322 الرحمة تقتضي عدم زجر الحيوان بالقتل أو الذبح فكيف يقتل أو يذبح ؟ والجواب عن ذلك 324 الخامس : تدلّ الآية المباركة على إكمال الدين بالولاية الّتي شرع فيها ولها دخل في نظام التكوين 324 السادس : تدل الآية الكريمة على انتفاء سبب الخشية من الكفّار وانحصار الخشية منه جلت عظمته ، ولم يحذره سبحانه وتعالى نفسه في كتابه الكريم الا في باب الولاية 325 السابع : يستفاد من الآية الشريفة ان الاستقسام بالأزلام في تعيين اللحم فسق ويحرم أكل ذلك اللحم وانه بمنىء عن الاستخارة والقرعة 325 بحث روائي وفيه ان الروايات الواردة فيه على اقسام :
الأوّل : ما يتعلق بمصاديق الميتة الواردة في الآية المباركة 326 يستفاد من الرواية أمور ستة 327 ما يستفاد من الرواية من القاعدة العامة في مورد الاضطرار 330 يستفاد من الرواية أمور خمسة 331 الثّاني : ما يتعلق بلفظ اليوم الوارد في الآية الشريفة 332 الثّالث : ما يتعلق بإكمال الدين وإتمام النعمة 333 الرابع : ما يتعلق بالاضطرار في المخمصة 337 بحث فلسفي وفيه ان الكمالات كلها منحصرة فيه ، ومنه تفيض على العوالم وتدل على ذلك الأدلة العقلية والنقلية بخلاف النقائض فإنه ترجع إلى عدم الاستعداد والقابلية 338 بحث فقهي وفيه يستفاد من الآية الشريفة القواعد الفقهية التالية :
الأولى : قاعدة « حرمة أكل الميتة الا ما خرج بالدليل » 341
مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 412
مساهمون: السيد عبد الأعلى السبزواري
ص٤١٢