تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
الثاني : ان الجزاء مترتب على العمل كترتب المعلول على العلّة التامة وان ما يصيب الإنسان من السوء انما هو من جزاء عمله 321 الثالث : لا فرق في الجزاء المترتب على فعله بين ان يصيب الفاعل أو أعقابه 321 الرابع : ان صرف العبد نفسه للّه تعالى وتسليمه له من أعلى المراتب الّتي يمكن ان يبلغها الإنسان 322 بحث روائي يتعلق بالآيات الكريمة 322 ما ذكر من الوجوه في أن هموم الأولاد وآلامهم تصيب الآباء أيضا 324 في أن البلوغ إلى المعالي لا بدّ وأن يكون بالسعي مطلقا 325 في ما يستفاد من الحديث الدال على أن المؤمن لو اصابه مكروه كان ذلك كفارة له بخلاف المنافق 326 بحث عرفاني وفيه ان الفيوضات الإلهية غير قابلة للتحديد الا من ناحية المفاض عليه 331 أقسام الجنّة في هذه الدنيا 333 الخلة ومقامها 334 بحث فلسفي وفيه ان الآيات المباركة تشير إلى قاعدة أن « وحدة الفعل تدل على وحدة الفاعل » 336 [ سورة النساء 127 - 134 ] الآيات الشريفة تتضمن موضوعا رئيسيا في العلاقات الزوجية كما يذكر عزّ وجلّ فيها احكاما عملية بوصول العمل بها إلى الكمال الواقعي 339 الاستفتاء ومعناه 340 التلاوة والمراد منها 341 الآية الكريمة في مقام التوبيخ 342 الآية الشريفة تؤكد على مراعاة العدل بعد إعطاء قاعدة كلية 343 الآية الكريمة تبيّن ثلاث مراحل لإرجاع حقوق النساء واليتامى 343 حكم اجتماعي يعالج الخلاف الواقع بين الزوجين 344 الوجه في تكرار التقوى في الآية المباركة 344