في أن الآية المباركة تتضمن امتنانا على النبي صلّى اللّه عليه وآله 249 النجوى ومعناه 249 الآية الكريمة تتضمن مجامع الخير 251 الصدقة ومعناها 251 المراد من الإصلاح بين الناس 252 المتناجون على قسمين 252 المراد من الأجر العظيم 254 المشاقة ومعناها 254 المراد من سبيل المؤمنين 255 الآية المباركة تدل على الاختبار في الإنسان 255 بحث دلالي وفيه ان الآيات الشريفة تدل على أمور 257 الأوّل : تدل الآية الكريمة على أن الحكم الحقيقي بين الناس والقضاء فيهم من شؤون النبوة 257 الثاني : يستفاد من الآية المباركة ان القضاء والحكم لا بدّ وان يستند إلى كتاب اللّه تعالى أو مما أراه اللّه تعالى النبي من السنة الشريفة 257 الثالث : تدل الآية الكريمة ان أهم ما يفسد القضاء هي الخيانة 257 الرابع : تدل الآية المباركة على أن الدفاع عن الخائنين من أسباب أعراض اللّه تعالى عن العبد 257 الخامس : في أن الخيانة انما تتحقق بالاستخفاء من الناس وعدم الحياء من اللّه تعالى وان المعصية تحصل بترك المراقبة للنفس 257 السادس : في أن الطريق في رفع اثر الظلم والمعصية منحصر بالتوبة والرجوع إلى اللّه تعالى 258 السابع : الآية الشريفة تدل على معنى دقيق 258 الثامن : يستفاد من الآية المباركة ان الأنبياء كسائر البشر يتأثرون بكل ما يحيط بهم 258 الآية الشريفة تدل على عصمة نبينا الأعظم صلّى اللّه عليه وآله ومعناها 259 التاسع : تدل الآية المباركة على مرجوحية كل نجوى والمسارة والوجه في ذلك 260 العاشر : ما يستفاد من التعقيب بين الآيتين 260
مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 390
مساهمون: السيد عبد الأعلى السبزواري
ص٣٩٠