عن قول اللّه عز وجل :
« أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ »
فقال ( عليه السلام ) : الذين اتبعوا رضوان اللّه هم الأئمة ، وهم واللّه يا عمار درجات للمؤمنين ، وبولايتهم إيانا يضاعف اللّه لهم أعمالهم ويرفع اللّه لهم الدرجات العلى » .
أقول من كان مع الحق وفي الحق في جميع أفعاله وأقواله تنطبق عليه الآية الشريفة فتكون الرواية من باب التطبيق .
وفي تفسير العياشي عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) في قوله تعالى :
« هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ »
قال ( ع ) : « الدرجة ما بين السماء إلى الأرض » .
أقول : لا ريب في اختلاف الدرجات اختلافا كثيرا بل ربما تكون التفاوت غير متناهية .