المتقين ، فيكون أول السورة كالعلة الفاعلية وآخرها كالعلة الصورية أو المادية للأول وهما كالعلة الغائية لنظام التشريعات السماوية نزلتا على من هو علة غائية لنظام الخليقة والتكوين ، وقد ختمتا بطلب النصرة على القوم الكافرين وهي غاية دعوة الأنبياء والمرسلين والمؤمنين باللّه تعالى ومضمونهما من القضايا العقلية التي تحكم بها الفطرة .
وفي الآيتين فضائل وآثار مهمة نبهت إليها السنة الشريفة ولعظم منزلتهما عند اللّه تعالى كانتا في كنز تحت العرش .
مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحه 491
پدیدآورندگان: السيد عبد الأعلى السبزواري
ص۴۹۱