تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
والمراد بالإثم موجباته كاليمين الكاذبة وشهادة الزور ، والحكم بغير الحق وأمثال ذلك . والآية بوضوح حكمها تقطع أطماع الحكام في أموال الناس ، وتجعل الناس أمام الحاكم سواء بلا تفاضل بينهم إلا في الحق وبالحق . قوله تعالى :
وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
. أي : وأنتم جميعا تعلمون بأنّ ذلك باطل ، ومحرّم عليكم ، وفيه من التوبيخ ما لا يخفى ، لأنّ ارتكاب الإثم مع العلم بقبحه أقبح ، والجناية حينئذ أشنع .
مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 99 | السيد عبد الأعلى السبزواري