تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
( عليهم السلام ) : « اللّه أكبر على ما هدانا والحمد للّه على ما أولانا ورزقنا من بهيمة الأنعام » ويدل على كلتي صورتيه عدة روايات من الخاصة والعامة . الخامس عشر : المستفاد من سياق الآية الشريفة :
فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى
أنّه راجع للعموم المستفاد من حكم ما قبله أي : الاتقاء عما يحرم على المحرم وقد فسرت في الروايات بخصوص الصيد والنساء وهذا هو المشهور عند الإمامية . ثم إنّ أعمال الحج الواردة في القرآن الكريم المشروحة في السنة المقدّسة هي : الأول - الإحرام : قال تعالى :
وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً
[ المائدة - 96 ] . وقال تعالى :
لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ
[ المائدة - 95 ] وغيرهما . الثاني - الطواف : قال تعالى :
وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ
[ الحج - 29 ] ، وقال جل شأنه :
وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ
. الثالث - صلاة الطواف : قال تعالى :
وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى
[ البقرة - 125 ] . الرابع - السعي بين الصفا والمروة : قال تعالى :
إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما
[ البقرة - 158 ] . الخامس - الوقوف بعرفات : قال تعالى :
فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ
[ البقرة - 200 ] . السادس - الوقوف بالمشعر الحرام : قال تعالى :
فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ
[ البقرة - 200 ] . السابع - الإفاضة إلى منى والكون فيها : قال تعالى :
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ
[ البقرة - 201 ] .
مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 206 | السيد عبد الأعلى السبزواري