أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ » .
[ الأنفال ( 8 ) / 75 ] ، فمن كان أقرب رحما وأشدّ تماسّا فهو أولى بالميراث ، فأقرب الناس من إبراهيم وأمسّهم به من كان أعمل بطاعته ، وأقوم منهاجا وأهدى سبيلا . فهم الّذين اتّبعوا إبراهيم وهذا النبيّ المعظّم الممجّد ، وأولياؤه الطاهرون والمؤمنون .
في الاحتجاج 1 / 261 ، في احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام في جواب كتاب إلى معاوية :
كتاب اللّه يجمع لنا ما شذّ عنّا ؛ وهو قوله تعالى :
« وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ » .
وقوله تعالى :
« إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ »
فنحن مرّة أولى بالقرابة وتارة أولى بالطاعة .
وفي معاني الأخبار / 97 ، عن محمّد بن إبراهيم مسندا عن عبد العزيز بن مسلم ، عن الرضا عليه السلام قال :
. . . قال اللّه تبارك وتعالى :
« لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ »
فأبطلت هذه الآية إمامة كلّ ظالم إلى يوم القيامة فصارت في الصفوة . . . فلم تزل في ذرّيّته ( إبراهيم عليه السلام ) يرثها بعض عن بعض قرنا فقرنا حتّى ورثها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال جلّ جلاله :
« إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ . . . »
فكانت له خاصّة فقلّدها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّا بأمر اللّه عزّ وجلّ على رسم ما فرضها اللّه فصارت في ذرّيّته الأصفياء الّذين آتاهم اللّه العلم والإيمان .
وفي تفسير العيّاشي 1 / 177 ، عن علي بن النعمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله :
« إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ . . . » .
قال :
هم الأئمّة وأتباعهم .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 69 إلى 78 ]
وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ