وعليه السلام :
« رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ » .
[ إبراهيم ( 14 ) / 36 ]
قوله تعالى :
« إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً » .
فلا بأس بإعمال التقيّة مع مراعاة الشرائط الّتي أخذت في جوازها وفي مواردها .
في العيّاشي 1 / 166 ، عن الحسين بن زيد بن علي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليه السلام قال :
كان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - يقول : لا إيمان لمن لا تقيّة له .
ويقول قال اللّه :
« إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً » .
قوله تعالى :
« وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ » .
خطاب لجميع أهل الإيمان ، وتحذير وتخويف إيّاهم بأن لا تسامحوا في شيء من جلال اللّه - سبحانه - وكبريائه .
قوله تعالى :
« وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ » .
( 28 )
أي إلى اللّه قضاء الحقّ ، وحكم العدل في تشخيص الحقّ والباطل .
قوله تعالى :
« قُلْ إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ » .
تذكرة وإرشاد منه - تعالى - إلى نفوذ علمه في جميع ما يعلم سواء أكان مخفيّا في الصدور أم ما كان ظاهرا من الأعمال .
قوله تعالى :
« وَيَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ » .
لا ينحصر علمه - سبحانه - بأعمال العباد ظاهرة وباطنة ، بل يعمّ علمه وإحاطته عيانا لجميع ما سواه من الخلق من السماوات والأرض وما فيهما ، وما بينهما .
قوله تعالى :
« وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » .
( 29 )
تصريح بأنّه - تعالى - قادر على كلّ شيء إيجادا وإبقاء .
قوله تعالى :
« يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً » .