3 سورة آل عمران
في رواية عن ابن عباس أنّها مدنيّة ؛ وهي السورة الثامنة والثمانون من القرآن . انظر : مجمع البيان 10 / 405
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 1 إلى 6 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ألم ( 1 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ( 2 ) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ ( 3 ) مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ ( 4 )
إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ ( 5 ) هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 6 )
قوله تعالى :
« ألم »
قد تقدّم في سورة البقرة أنّ الحروف المقطّعات في أوائل السور لا يعلم تفسيرها إلّا اللّه وحملة وحيه وأمناء علمه .
قوله تعالى :
« اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ » .
قد تقدّم في تفسير سورة الفاتحة أنّ لفظ الجلالة ليس اسما جامدا علما للذّات المستجعمة لجميع صفات الكمال ، بل إنّه مشتقّ إمّا من أله بمعنى تحيّر ، أو أله