الأحلام أو لذّاتها ، دلّ على هذا قول اللّه عزّ وجل في سورة ( يس / 36 مصحف / 41 نزول ) :
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ * قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
مِنَ الْأَجْداثِ :
أي : من القبور .
مِنْ مَرْقَدِنا :
أي : من مكان نومنا ، الرّقاد : النّوم . والمرقد : اسم مكان النوم .
قول اللّه تعالى في نص ( الأعراف ) :
يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
( 187 ) :
لفظ
حَفِيٌّ
يأتي في اللّغة للدّلالة على عدّة معان :
( 1 ) فالحفيّ بالشيء هو المعتني المهتمّ به ، والعالم به علم استقصاء .
( 52 ) والحفيّ ، هو الملحف في المسألة عن الشيء الذي يسأل عنه بتكرار ، والمستقصي في السؤال عنه .
وجاء في أقوال المفسّرين ، في تفسير قول اللّه تعالى :
يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها
ما يلي :
كأنّك استحفيت السّؤال عنها حتّى علمتها .
كأنّك عالم بها .
كأنّك معنيّ ومهتمّ بالسّؤال عنها .
ويمكن أن نفهم من المعاني اللّغويّة وأقوال المفسّرين معنى جامعا نقول فيه :