« إنّي قلت سأقرأ عليكم ثلث القرآن ، ألا وإنّها تعدل ثلث القرآن » .
( 2 ) وروى البخاريّ وأحمد وغيرهما ، عن أبي سعيد الخدريّ قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« والّذي نفسي بيده إنّها لتعدل ثلث القرآن » .
يعني :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 1 ) . . .
إلى آخر السورة .
( 3 ) وروى البخاريّ وأحمد وغيرهما ، عن أبي سعيد الخدري ، قال :
قال رسول اللّه لأصحابه :
« أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة ؟ »
فشقّ ذلك عليهم ، وقالوا : أيّنا يطيق ذلك ؟ ! فقال :
« اللّه الواحد الصّمد ثلث القرآن »
سمّى الرّسول السّورة بهذا العنوان : « اللّه الواحد الصّمد » أو كنّى عنها به .
( 4 ) وروى البخاريّ ومسلم وغيرهما عن عائشة رضي اللّه عنها ، أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بعث رجلا في سريّة ، فكان يقرأ لأصحابه فيختم ب
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 1 ) . . .
.
فلمّا رجعوا ذكروا ذلك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : « سلوه ، لأيّ شيء يصنع ذلك ؟ »
فسألوه ، فقال : لأنّها صفة الرّحمن ، وأنا أحبّ أن أقرأ بها ، فقال :
« أخبروه أنّ اللّه تعالى يحبّه » .
( 5 ) وروى البخاريّ من حديث أنس قال : كان رجل من الأنصار يؤمّهم في مسجد قباء ، فكان كلّما افتتح سورة فقرأ بها لهم في الصّلاة ، ممّا يقرأ به ، افتتح ب
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 1 ) . . .
حتّى يفرغ منها ، ثمّ