تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعى للقرآن الكريم — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ . وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ »
« 1 » لا هم فحسب ، بل والمؤمنون أيضاً ، ولا في الآخرة فحسب بل في الأولى أيضاً :
« إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ »
« 2 » هذا ولكنما النصر الموعود عزيز ، مهما كان سواه له ولسواه سجالًا قبل الفتح : قد يَغلبون وقد يُغلبون هنا في الأولى ، مهما كانوا غالبين معنى وفي الآخرة ، فكل نصر لكل منصور قبل الفتح المبين كان عضالًا وسجالًا فيه مجال قل أو كثر لأطراف النضال ، وأما بعد الفتح فنصر عزيز يتغلب كافةَ الحركاتِ المضادة في الجزيرة وحولها زمن الرسول ، والزمن التي كانت الدولة الإسلامية أو تكون ناحية منحى الرسول ، اللهم إلا في فيما شذت عنه فتشذ عن النصر العزيز ولحد قد يتغلب العدو الكافر المستعمر فلا نصر فضلًا عن العزيز ف ( إن تنصروا اللَّه ينصركم ويثبت أقدامكم ) .
هامش
( 1 ) سورة الصافات 37 : 172 ( 2 ) . سورة المؤمن 40 : 51