إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ »
وهم جنود الملائكة
« إِنِّي أَخافُ اللَّهَ »
أن يعاقبني ويعجل في أجلي الموعود
« وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ »
.
فلقد
« زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ »
ومن إعمالهم كافة قدراتهم لمواجهة المؤمنين ، زين بما ألقى في صدورهم ثم زوَّده بقوله :
« لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ »
خلافاً لما أري رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقد يروى عنه صلى الله عليه وآله قوله : ما رئي إبليس يوماً هو فيه أصغر ولا أحقر ولا أدحر ولا أغيظ من يوم عرفة وذلك مما يرى من تنزيل الرحمة والعفو عن الذنوب إلا ما رأى يوم بدر ، قالوا يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وما رأى يوم بدر ؟ قال : أما إنه رأى حبريل يزع الملائكة » . « 1 »
وقد تأبى نصوص من الآية أن يكون موقف الشيطان من المشركين في بدر
هامش
( 1 ) . رواه مالك في الموطأ بسند متصل عن طلحة ابن عبيد اللَّه كريز