الأصلاء والآخرون هم الهوامش لاختلاف مجال التفقة بينهما .
فلأن التفقة في الدين جهاد كما القتال ، فقد يصدق على الخارجين لذلك أنهم من النافرين ف
« فَلَوْ لا نَفَرَ »
لكلى الجهاد القتال ، والجهاد التفقة في الدين ، ف
« مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ »
هي القادرة على التطواف حول كل فرقة ، حفاظاً عقيدياً وثقافياً ، أو حفاظاً على الثغور الإسلامية .
فالتفقة في الدين فرض على كل قاعد ونافر مهما اختلف مراتبه ومجالاته حسب اختلاف الملابسات ، فعلى الذي لم يتفقه من نبْعته ، عليه أن يتفقه عمن تفقه ما لا يصل إلى النبعة ، ومن تفقة قليلًا فعليه أن يتفقه ممن تفقه أكثر منه ، فلا حدَّ إذاً - للتفقة في الدين ، وهو على فرضة الأعياني يجب أن يكون متعاوَناً عليه بين المؤمنين أجمع ، ولكن النفر للجهاد ليس فرضاً على الأعيان وحتى في الاستنفار العام قضيةَ أنه غير مستطاع لكافة المؤمنين ، والتفقة في الدين المستطاع لهم أجمعين مهما اختلف درجاته ومجالاته .
ذلك ، ف
« طائِفَةٌ »
هي بين طائفة النفر للتفقة في الدين وأخرى طائفة النفر للجهاد للحفاظ على الدينين ، فقه علمي للقاعدين ، وفقه عملي للنافرين ، ولكي يتفقه المؤمنون كلا الفقهين ، فعلى كلّ من القاعدين والنافرين أن يفقه الآخرين .
وعلى أية حال فالتفقه في الدين بحاجة إلى حركة فقهية سواء للقاعدين أو