مثل نوره . . . في بيوت هي بيوت أئمة أهل البيت هي من أفاضل البيوت التي اذن اللَّه ان ترفع ويذكر فيها اسمه
« فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ . رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ »
« 1 » .
أترى بماذا تتعلق
« فِي بُيُوتٍ »
ظرفاً ؟ هل
« اللَّهُ نُورُ »
؟ وهو نور السماوات والأرض دون اختصاص بيوت ! وإن ذاته النور وصفات ذاته النور لا تحويها السماوات والأرض فضلًا عن بيوت ! علّه و
« مَثَلُ نُورِهِ »
و
« كَمِشْكاةٍ »
و
« يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ »
و
« نُورٌ عَلى نُورٍ »
و
« يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ »
و
« يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ »
و
« اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ »
فكلٌ من هذه السبع تصلح متعلقاً به لذلك الظرف الظريف !
فمَثَل نوره في بيوتٍ ، كمشكاة في بيوتٍ ، يكاد زيتها يضيء في بيوتٍ ، نور على نور في بيوتٍ ، يهدي اللَّه لنوره من يشاء في بيوتٍ ، ويضرب اللَّه الأمثال للناس في بيوتٍ ، واللَّه بكل شيء عليم في بيوتٍ أذن اللَّه أن ترفع ويذكر فيها اسمه . . . !
وما هي هذه البيوت ؟ أهي بيوت اللَّه ؟ وهي دون شرعة اللَّه وهدايته ليست لتُرفع ويُذكر فيها اسمه ، وإن كان المسجدَ الحرام ، إذ كان مجال المشركين ، رجال تلهيهم كل شهوة فضلًا عن تجارة أو بيع عن ذكر اللَّه ! .
أم هي بيوت الرسالات الإلهية وفي قمتها وقلبها بيت الرسالة المحمدية حيث تحوي الأنوار الأربعة عشر ؟ أجل ! فبيوت اللَّه إنما تُعمَّر وتُرفع ويذكر فيها اسمه ببيوت
هامش
( 1 ) . سورة النور ، الآيات : 36 - 37