أئمتنا بين الكتاب والسنة الصلاة على أئمة أهل البيت تسليم للرسول صلى الله عليه وآله بعد الصلاة عليه
« إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً »
« 1 » .
آية منقطعة النظير ، تحمل للبشير النذير هدية الصلوات الثلاث برحمات ، من اللَّه إنزالًا ، ومن الملائكة والذين آمنوا إستنزالًا ، ثم
« وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً »
له مطلقاً دون شرط ، كما الصلاة عليه مطلقة دون شرط ! وأين تذهب صلاتنا والملَائكة بعد صلاةِ اللَّه ؟ فإنما يريد اللَّه تشريفنا قرناً لصلاتنا إلى صلاته ، لتكون صِلاتٍ بيننا وبينه صلى الله عليه وآله كما بينه وبين ربه فيرحمنا بهذه الصَلاة الصِلات ! .
ومثلث الصلاة هذه عليه في الملاءِ الأعلى والأدنى تعني أن مقامه أرفع المقامات بين ملاءِ العالمين من الملائكة والجنة والناس أجمعين .
أجل
« هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ »
وأين صلاة من صلاة ، حيث هذه تخرجنا من الظلمات إلى النور ولكنما النبي هو نورٌ في حالات
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب ، الآية : 56