كانت بعيدة في أعماق الأرض ، ومن بينها عثروا على خشبة مستطيلة الشكل طولها 14 سنتميترا وعرضها 10 ، سببت دهشتهم واستغرابهم ، إذ بقيت سليمة غير متناثرة بين الأخشاب الأخرى ! .
وفي أواخر 1952 أكمل التحقيق حول هذه الآثار الغريبة ، فتبين أن اللوحة وسائر الأخشاب هي أنقاض سفينة نوح عليه السلام التي استوت على الجودي حسب القرآن ، وقد ظلت عليها حتى القرن الحاضر .
وقد شوهد على هذه اللوحة بعض الحروف التي تعود إلى أقدم اللغات ، وللكشف عنها ألفت الحكومة السوفييتية لجنة قوامها سبعة من علماء اللغات القديمة « 1 » وبعد ثمانية أشهر من الدراسة لهذه اللوحة والكتابة المنقوشة عليها ، أجمعوا أنها من نفس الخشب الذي صنعت منه سفينة نوح عليه السلام وأنه وضعها في السفينة للتبرك والاستحفاظ بعد أن تحققوا أن تلك الحروف كانت باللغة السامانية أو السامية : لغة نوح عليه السلام وقد ترجمها العلماء الروس المعنيون باللغات القديمة إلى اللغة الروسية ، ثم العالم البريطاني ( اين ايف ماكس ) أستاذ الألسن القديمة في جامعة ( مانشستر ) ترجمها إلى الإنجليزية « 2 » ، وهي بالعربية :
هامش
( 1 ) ) . وهم : سولي نوف - أستاذ الألسن القديمة في جامعة موسكو ، و ( ايفاهان خنيو ) عالم الألسن القديمة في كلية لولوهانبالصين ، و ( ميشانن لوفارند ) مدير الآثار القديمة ، و ( تانمول غورف ) أستاذ اللغات في كلية كيفزو ، و ( دي راكن ) أستاذ الآثار القديمة في معهد لينين ، و ( أيم احمد كولاد ) مدير التنقيب والاكتشافات اعام ، و ( ميجر كولتوف ) رئيس كلية ستالين نقلتهم مجلة البذرة النجفية في العددين : الثاني والثالث - شوال وذي القعدة :
( 2 ) . ترجمتها باللغة لانجليزية كالتالي : يا الهي ويا معينيOmy God my helperبرحمتك وكرمك ساعدنيKeep my hands with mercyولاجل هذه النفوس المقدسةAnd with your holyb odiesمحمدMohamedاليياAliaشبرShabbarشبيرShabbirفاطمةThey are all biggest and honourables Fatmaهم جميعهم عظماء ومكرمونThe world estableshed for themالعالم قائم لأجلهمHelp me by their names you can reform to rightساعدني بحق أسماءهم أنت تستطيع ان توجهني إلى الطريق الصحيح