تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعى للقرآن الكريم — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
وَالْإِشْراقِ وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ
» ( 38 : 18 ) : «
وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ
ى
وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ
» ( 13 : 13 ) «
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ
» ( 6 : 38 ) . فقد يردف الانسان بكل دابة ، والطير والملائكة بالرعد ، والطير بالجبال ، بتقديم الرعد والجبال في التسبيح بالحمد ، مما يبرهن انهما تسبحان كما الطير والملائكة والانسان . وانه لمشهد كونى رهيب عجيب فريد حين ينبئنا ربنا أن كل شئ يسبح بحمده ، من كل ذرة ، وكل زاحفة وحشرة ، وكل طير ودابة ، وكل ما في الأرض والسماء ، وكل سابحة في الماء والهواء ، الكل تسبح «
وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
» :
جملُه ذرات عالم در نهان * باتومى گويند روزان وشبان
مام سميعيم وبصير وباهشيم * با شما نامحرمان ما خامشيم « 1 »
ان ذرات الكون أياً كونت تنتفض روحاً حية حيث تنبض بالحياة في تسبيح الله ، فالكون كله حركة وحياة ، وكله تسبيحة لله ، محراب واسع تسجد فيه الكائنات لربها ، وجدان الانسان يرتعش وهو يستشعر كونه غارقاً في السبحات ، وهو غارق في الشهوات ، غافل عن اللَّه «
إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
» فالأمانة العامة التي نعرفها في الكون كله هي تسبيحه بالحمد ، فقد ادّاها الكون كله وحملها وخانها الانسان بظلمه وجهله ، ف « ما تستقل الشمس فيبقى شئ من خلق اللَّه تعالى الّا سبح اللَّه بحمده الّا ما كان من الشيطان وأغنياء بنى
هامش
( 1 )- / جون شما سوى جمادى مىرويد * محرم جان جمادان كي شويداز جمادى در جهان جان رويد * غلغل اجزاى عالم بشنويدفاش تسبيح جمادات آيدت * وسوسه تأويلها بربايدتچون ندارد جان تو قنديلها * بهر بينش كرده‌اى تأويلهاكه غرض تسبيح ظاهر كي بود * دعوى ديدن خيال وغى بودپس چه از تسبيح يادت مىدهد * آن دلالت همچو گفتن مىشوداين بود تأويل أهل اعتزال * واي انكس كوندارد نو رحال
التفسير الموضوعى للقرآن الكريم — صفحة 378 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني