ورد بصورة فعل ماض « وإذا سألك » . وكثيرا ما جاء السؤال بهيئة المضارع « يسألونك » ، لأن المضارع يكون للحال وللاستقبال .
وجاءت الأسئلة بالقرآن في صيغة المضارع خمس عشرة مرة ، وجاءت بصيغة الماضي مرة واحدة . وإن نظرت إلى الخمس عشرة مرة تجد كل مرة منها جاءت لتبين حكما . وإذا نظرنا إلى مادة الفعل « يسأل » في القرآن وبترتيب المصحف ، نجد القرآن يقول :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ
( من الآية 189 سورة البقرة )
ويقول سبحانه :
يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ
( من الآية 215 سورة البقرة )
ويقول الحق تبارك وتعالى :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَإِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ
( من الآية 217 سورة البقرة )
ويقول سبحانه وتعالى :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ
( من الآية 219 سورة البقرة )
ومرة أخرى يقول في ذات الآية السابقة :