وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ
( من الآية 49 سورة البقرة )
أي أنهم تعرضوا للتقتيل ، وتعرضوا للتذبيح ، وفي آية ثالثة يقول :
إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ
( من الآية 6 سورة إبراهيم )
لقد جاء ب « الواو » هنا للعطف . لأن المتكلم هنا مختلف ، فقد يكون المتكلم اللّه ، وسبحانه يمتن بقمة النعم . لكن :
إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا ،
فموسى يمتن بكل النعم التي ساقها اللّه إلى بني إسرائيل صغيرة وكبيرة .
ويذيل الحق الآية الكريمة :
وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ .
هو بلاء شديد الإيلام والوقع لفراق من يقتل أو يذبح ، وبلاء آخر في الهم والحزن على من يستبقى من النساء لاستباحة أعراضهن وامتهانهن في الخدمة .
ويقول الحق بعد ذلك :
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 142 ]
وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ( 142 )
وعلمنا من قبل في مسألة الأعداد أن هناك أسلوبين : الأسلوب الأول إجمالى ،