وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ
( 90 ) [ سورة يونس ]
وماذا كان رد اللّه عليه ؟ لقد قال سبحانه :
آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ . .
( 91 ) [ سورة يونس ]
إذن : إذا بلغت الروح الحلقوم ، وهذه مقدمات الموت فلا ينفع حينئذ إعلانك الإيمان .
ويذيل الحق الآية بقوله :
. . انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ
( 158 ) [ سورة الأنعام ]
هم منتظرون الخيبة ونحن منتظرون الفلاح .
ويقول الحق بعد ذلك :
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 159 ]
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ ( 159 )
هذه الآية تشرح الآية التي سبقت خواطرنا عنها ، وهي قوله الحق :
وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
( 153 ) [ سورة الأنعام ]